`•.¸¸.•´´¯`••._.• ( SHABABWEBANAT) `•.¸¸.•´´¯`••._.•`



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اللى قلبه مش جامد ميخشش ويقرأ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسين منصور
Incredible youngster
Incredible youngster
avatar

عدد المساهمات : 461
الموقع : منتدى شباب وبنات
العمل/الترفيه : العمل طالب بس فى اجازه.....الترفيه على منتدى شباب وبنات
المزاج : كوووووووووووووووووووووووول

مُساهمةموضوع: اللى قلبه مش جامد ميخشش ويقرأ   الإثنين يونيو 08, 2009 2:52 pm

صحوت من النوم فجأة في عيني نور غريب وقوي جدا استعجبت أمر النور من
> أين أتى
>
>
> واندهشت عندما وجدت الساعة تشير إلى الساعة 3
> صباحا وأن مصباح الغرفة كان
>
>
>
>
> طافياً؟
>
>
>
>
> حارت تساؤلاتي من أين هذا النور ؟؟؟
>
>
>
> وعندما التفت ؟؟؟ فزعت جداً ... وجدت نصف يدي
> داخل الجدار
>
>
>
> خرجت يدي
>
>
>
>
> فنظرت إليها بعجب ؟؟
>
>
>
>
> أرجعتها إلى الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلت
>
>
>
>
>
> اندهشت ؟؟
>
>
>
>
> ما الذي يحصل؟؟
>
>
>
>
> بينما أنا بين تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت ضحك
>
>
>
>
>
> نظرت إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائماً
> بجانبي
>
>
> ورأيته يحلم
>
>
> يحلم بأنه يركب سيارة حديثة
>
>
> وانه ذاهب إلى حفلة كبيره جداً
>
>
> لناس أغنياء جداً
>
>
>
>
> وانه في أبهى حله وليكون أجمل من في
> الحفلة
>
>
>
> وكان سعيد جداً وكان يضحك
>
>
> ابتسمت من روعة المنظر ... ولكن!!
>
>
> شدني انتباهي إلى واقعي ... ما الذي يحصل؟؟؟
>
>
> فقمت من سريري
>
>
>
>
> ركضت إلى حجرة أمي ... لطالما ركضت إليها في
> مرضي وتعبي
>
>
>
>
> جلست إلى جوار رأسها وقمت أناديها بصوت خافت
> ... أمي ... أمي
>
>
>
>
> ولكن أمي لا تستجب لي .. فقمت أوكزها برقة
> ... ولكنها لا ترد ..... وكأني لا
>
>
> ألمسها..!!
>
>
> بدأ الخوف يتملكني ... وأخذت أرفع صوتي
> قليلاً .. أمي ... أمي.!!
>
>
> صرخت ..... ولكن لم لا تستجيب لي .... هل
> ماتت ؟؟؟
>
>
>
> وأنا في ذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي ... إذا بها
> تفوق من نومها كمن كانت بكابوس
>
>
>
> كانت فزعة جداً وتلهث ... وتنظر يمنة ويسرة
> ... فبرق دمعي على عيني وقلت بصوت
>
>
>
> خافت: أمي أنا هنا
>
>
> فلم ترد علي
>
>
> أمي ألا تريني ؟؟؟
>
>
> أمي ؟؟؟؟
>
>
> ورحت أقول أمي بكل عجب أمي ... أمي
>
>
> أمي
>
>
>
> وأمي
>
>
> وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ روعة قلبها
>
>
> وتقول بسم الله الرحمن الرحيم
>
>
> ثم التفتت إلى أبي ... وبدأت توضقه من نومه
>
>
> فأجابها ببرود.. نعم؟
>
>
> فقالت له قم لأطمئن على ولديّ
>
>
>
> فرد أبي: تعوذي من الشيطان ونامي
>
>
>
>
> فقالت أمي:أنا قلقة جداً ... أشعر بضيق ...
> وضنك يملأ صدري .. وأشعر أن هناك
>
>
>
> مصيبة
>
>
> وأنا أنظر إليها بذهول ... وكنت أعلم جيداً
> إحساس الأم لا يخيب
>
>
>
>
> فقلت : يا أمي أنا هنا ... ألا
> تريني يا أماه ... أمي
>
>
> فقامت أمي ومشت إلى حجرتي حاولت أن أمسك
> لباسها ... لكن لم أستطع الإمساك به
>
>
> وكأن يدي تخترقه
>
>
>
> ركضت إلى أمامها ووقفت ... ماداً ذراعي لها
>
>
> فإذا بها تمر مني ؟؟
>
>
> فأخذت ألحقها وأصيح أماه ... أمااااااه ؟؟
>
>
> ووالدي كان خلفي ... فلم ألتفت إليه ... كي
> لا يتجاهلني
>
>
>
> دخلت امى إلى حجرتي وأخي وأشعلت المصباح
>
>
>
> الذي كان مضاءً بنظري
>
>
> صقعت عندما وجدتني نائماً على سريري
>
>
> فنظرت إلى يدي باستنكار ... من ذاك ... ومن
> أنا
>
>
> كيف أصبحت هنا وهناك
>
>
> وقطع سيل اندهاشي صوت أبي : كلهم بخير .. هيا
> لننم
>
>
> فردت أمي : انتظر أريد أن أطمئن على محمد
>
>
> ورأيتها تقترب من سريري
>
>
> وتنظر إلي بعين حرص
>
>
> وتزيد قرباً من النائم على سريري
>
>
> وتضع يدها على كتفه... محمد .... محمد
>
>
> لكنه لم يرد ... فصحت أنا أمي .. أنا هنا أمي
>
>
> بدأت تضربه على كتفه بقوه ... وتصيح .....
> محمد .... محمد
>
>
> لوت وجهه إليها وتلطمه .... محمد .... محمد
> .... وبدأت تعوي وهي تقول .....محمد
>
>
> فركضت إليها ... أبكي على بكائها ... أمي ...
> أمي
>
>
>
> أنا هنا يا أمي ... ردي علي أماه ... أنا هنا
>
>
>
> وفجأة صرخت ولقيت الصرخة توجع قلبي
>
>
> بكيت
>
>
>
>
> وقلت لها أمي لا تصرخي ... أنا هنا
>
>
> وهى تقول: محمدc
>
>
>
> فركض أبي إلى سرير
>
>
> ووضع يده على صدري ... ليسمع نبضي
>
>
> وآلمني بكاء أبي بهدوء ... وبهدوء يضع يده على
> وجهي ويمسح بوجهه على حبيني
>
>
> فتقول أمي : لم لا يرد محمد
>
>
> والبكاء يزيد وأنا لا أعرف ما العمل
>
>
>
> استيقظ أخي الصغير على الصوت أمي وهو يسال ما
> الذي يحصل؟؟
>
>
> فردت أمي صارخة: أخاك مات يا احمد
> مات
>
>
> :فبكيت أقول: أمي أنا لم أمت ..
> أمي أنا هنا ... والله لم أمت ... ألا تريني
>
>
>
>
> أمي ...... أمي
>
>
> أنا هنا انظري إلي
>
>
> ألا تسمعيني
>
>
>
> لكن بدون أمل
>
>
> رفعت يدي ...لأدعو ربي
>
>
> ولكن لا يوجد سقف لمنزلنا
>
>
> ورأيت خلق غير البشر وأحسست بألم رهيب
>
>
> ألم جحظت له عيناي وسكتت عنه آلامي
>
>
>
> نظرت لأخي فوجدته يضرب بيده على رأسه وينظر
> إلى ذاك السرير قلت له: اسكت أنت
>
>
> تعذبني
>
>
>
> لكنه كان يزيد الصراخ
>
>
> وأمي تبكي في حضن أبي
>
>
> وزاد والنحيب
>
>
>
> وقفت أمامهم عاجزاً ومذهول
>
>
>
> رفعت راسي إلى السماء وقلت: يا رب ما الذي
> يحصل لي يا رب
>
>
> وسمعت صوت من حولي ... آتياً .. من بعيد
> ..... بلا مصدر
>
>
> تمعنت في القول سمعي
>
>
> فوجدت الصوت يعلو ... ويزيد ... وكأنه قرآن
>
>
> نعم إنه قرآن والصوت بدأ يقوى ويقوى
> ويقوى
>
>
>
> هزنى من شدته
>
>
>
> كان يقول :' لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ
> مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ
>
>
> فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
>
>
> شعرت به مخاطباً إياي
>
>
> وفى هول الصوت
>
>
> وجدت أيدي تمسك بي
>
>
> ليسوا مثل البشر
>
>
>
> يقولوا: تعال
>
>
> قلت لهم ومن انتم؟
>
>
> وماذا تريدون؟
>
>
> فشدوني إليهم فصرخت
>
>
> أتركوني
>
>
> لا تبعدوني عن أمي وأبي ... وأخي
>
>
> هم يظنوا أني مت
>
>
> فردوا : وأنت فعلاً ميت
>
>
> قلت لهم: كيف وأنا أرى وأسمع وأحس بكي شيء
>
>
> ابتسموا وقالوا: عجيب أمركم يا معشر بشر
> أتظنون أن الموت نهاية الحياة؟
>
> ألا تدرون أنكم في البداية؟
>
>
> وحلم طويل ستصحون منه
>
>
> إلى عالم البرزخ
>
>
>
> سألتهم أين أنا ؟؟ ... وإلى أين ستأخذوني؟؟
>
>
> قالا لي: نحنا حرسك إلى القبر
>
>
> ارتعشت خوفا
>
>
>
> أي قبر؟
>
>
> وهل ستدخلونني القبر
>
>
>
> فقالا: كل ابن آدم داخله
>
>
> فقلت: لكن
>
>
> فقالا: هذا شرع الله في ابن آدم
>
>
> فقلت: لم أسعد بها من كلمة في حياتي .... كنت
> أخشاها ويرتعد لها جسمي ... وكنت
>
>
> أستعيذ الله منها وأتناساها
>
>
> لم أتخيل أني في يوم من الأيام داخل إلى
> القبر
>
>
> سألتهم وجسمي يرتعش من هول ما أنا به: هل
> ستتركونني في القبر وحدي؟
>
>
> فقالا: إنما عملك وحده معك
>
>
> فاستبشرت وقلت وكيف هو عملي؟؟ أهو صالح؟
>
>
> وحطم صمتنا صوت صريخ أحدهم فالتفت أليه ...
> ونظرت إلى آخر .... فوجدته مبتسماً
>
> بكل رضا
>
>
> وكل واحد منهم لديه نفس الاثنين مثلي
>
>
> سألتهم: لم يبكي؟
>
>
> فقالا: يعرف مصيره. كان من أهل الضلال
>
>
> قلت: أيدخل النار؟ واسترأفت بحاله
>
>
> وهذا؟؟ وكان متبسماً سعيداً رضياً .. أيدخل
> الجنة؟؟
>
>
>
> ماذا عني؟
>
>
> أين سأكون ؟
>
>
> هل إلى نعيم مثل هذا أم إلى جحيم مثل ذاك؟
>
>
> أجيبوني
>
>
>
> فردا: هما كانا يعلمان أين هما في الدنيا.
> والآن يعلمون أين هم في الآخرة
>
>
>
>
> وأنت؟! كيف عشت دنياك؟
>
>
> فرددت : تائه؟ .. متردد؟
>
>
> قليلٌ من العمل الصالح وقليل من الطالح؟
>
>
> أتوب تارة وأعود بالمعاصي كما كنت؟
>
>
>
> لم أكن أعلم غير أن الدنيا تسوقني كالأنعام
>
>
> فقالا: وكيف أنت اليوم هل
> ستضل متردداً تائهاً؟
>
>
>
> فصرختc
>
> ماذا تقصد .. أواقع في
> النار أنا؟
>
>
>
> فقالا: النار .. رحمة الله واسعة
>
>
> ولا زالت رحلتك طويلة
>
>
> نظرت خلفي ... فوجدت عمي وأبي وأخي يبكون
> خلفي
>
>
>
> يحملون صندوق على أكتافه
>
>
>
> ركضت مسرعاً إليهم
>
>
> صرخت .... وصرخت .. ولم يرد علي أحد
>
>
>
> أمي كانت بين الناس تبكي ... تقطع قلبي وذهبت
> إليها ... فقلت أماه ... لا تبكِ
>
>
> أنا هنا أسمعيني ... أمي ... أمي ... أدعي لي يا
> أمي وقفت بجانب أبي : وقلت
>
>
>
>
> في أذنه: أبي ... استودعتك الله وأمي يا أبي
> ... فلترعاها ... وتحبها كما
>
>
> أحببتنا .... وأحببناك
>
>
> صرخت إلى أخي ... أحب إلى من نفسي ... وقلت
> له ... محمد فلتترك الدنيا خلفك
>
>
>
> إياك ورفقة السوء وعليك بالعمل الصالح ...
> الخالص لوجه ربك ... ولا تنسى أن
>
>
>
> تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتمر لي ... فقد
> انقطع عملي .. فلا تقطع عملك .. حتى
>
>
>
>
> بعد موتك ... فقد فاتني .. ولم يفتك أنت ...
> وتذكرني ما دامت بك الروح وإياك
>
>
>
>
> والدنيا فإنها رخيصة ولا تنفع من زارها
> ... وقفت على رأسهم كلهم ... وصرخت
>
>
>
>
> بكل صوتي
>
> وداعاً أحبتي .. لكم يحزنني
> فرقكم ... ولكن إلى دار المعاد معادنا .. نلتقي على
>
>
> سرر متقابلين .. أن كنا من أصحاب اليمين
>
>
> لم يجبني أحد ... كلهم يبكون ... ولم يسمعني
> أحد ... تقطع قلبي من وداعهم بلا وداعf
>
>
>
> لم أتمنى قبل ذهابي إلا أن يسمعوني
>
>
> وشدني صحبي .. وأنزلوني قبري
>
>
> ووضعوا روحي على جسدي في قبري
>
>
> ورأيت أبي يرش على جسدي التراب
>
>
> حتى ودعني .. وأغلق قبري
>
>
> لا يشعرون بما أشعر
>
>
> وأحسدهم على الدنيا ... لطالما كانت مرتع
> الحسنات ولم آخذ منها شيء
>
>
> لكن لا ينفعني ندم
>
>
> كنت أبكى وكانوا يبكون
>
>
> كنت أخاف عليهم من الدنيا
>
>
> وأتمنى إذا صرخت أن يسمعوني
>
>
> وخرجوا كلهم وسمعت قرع نعالهم
>
>
> وبدأت حياتي ... في البرزخ
>
>
>
> لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله .... لا
> إله إلا الله
>
>
>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اللى قلبه مش جامد ميخشش ويقرأ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
`•.¸¸.•´´¯`••._.• ( SHABABWEBANAT) `•.¸¸.•´´¯`••._.•`  :: « المنتديـات العـامــه » :: المنتدي العام «•» General Section :: قسـم كـلام شبـاب-
انتقل الى: